الشيخ محمد أمين زين الدين

343

كلمة التقوى

( اللهم إنك قلت في كتابك ، وقولك الحق : وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ، اللهم إني أرجو أن أكون ممن أجاب دعوتك ، وقد جئت من شقة بعيدة وفج عميق ، سامعا لندائك ومستجيبا لك مطيعا لأمرك ، وكل ذلك بفضلك علي ، وإحسانك إلي ، فلك الحمد على ما وفقتني له ، أبتغي بذلك الزلفة عندك ، والقربة إليك ، والمنزلة لديك ، والمغفرة لذنوبي ، والتوبة علي منها بمنك ، اللهم صل على محمد وآل محمد وحرم بدني على النار وآمني من عذابك وعقابك برحمتك يا أرحم الراحمين ) . [ المسألة 755 : ] يستحب للانسان أن يغتسل غسلا آخر لدخول مكة يأتي به بعد غسله الأول لدخول الحرم أو معه أو بعد دخول الحرم وقبل دخول مكة ، ويجوز له أن يؤخره حتى يدخل مكة ، ويصح له أن يأتي بغسل واحد لهما فيقصد به امتثال الأمرين معا ، ويستحب له أن يدخل مكة بسكينة ووقار ، متأنيا متواضعا حافيا ، غير متكبر ولا متجبر ، ويستحب له إذا دخل مكة أن يبدأ بدخول منزله قبل الطواف . [ المسألة 756 : ] ذكر جماعة من الفقهاء استحباب غسل ثالث لدخول المسجد الحرام ، ومن أراد الاتيان بهذا الغسل فليأت به برجاء المطلوبية . [ المسألة 757 : ] ورد في حديث أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) قال : تقول وأنت على باب المسجد : ( بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله وما شاء الله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وخير الأسماء لله ، والحمد لله ، والسلام على رسول الله ، السلام على محمد بن عبد الله ، السلام عليك